الشيخ عباس القمي
214
الكنى والألقاب
( مهذب الدين الشاعر ) أبو الحسن علي بن أبي الوفاء سعد بن علي بن عبد الواحد الموصلي ، كان شاعرا بارعا رئيسا مقدما ، تنقل في أكثر قرى الموصل ومدح الخلفاء والملوك والامراء ، له ديوان شعر كبير ، ومن شعره : فاخر فإنك من سلالة معشر * عقدوا عمائمهم على التيجان كل الأنام بنو أب لكما * بالفضل تعرف قيمة الانسان توفى سنة 543 ( ثمج ) . المهلبي ) الوزير أبو محمد الحسن بن محمد بن هارون ينتهي إلى المهلب بن أبي صفرة الأزدي الذي تقدم في أبو صفرة . كان وزيرا لمعز الدولة الديلمي الذي تقدم ذكره في عضد الدولة ، كان شيعيا إماميا ، وكان من ارتفاع القدر واتساع وعلو الهمة ، فيض الكف على ما هو مشهور به ، وكان غاية في الأدب والمحبة لأهله . وكان قبل اتصاله بمعز الدولة في شدة عظيمة من النصر والفاقة ، وقد سافر مرة ولقي في سفره مشقة صعبة ، واشتهى اللحم فلم يقدر عليه فقال ارتجالا : ألا موت يباع فأشتريه * فهذا العيش مالا خير فيه ألا موت لذيذ الطعم يأتي * يخلصني من العيش الكريه إذا أبصرت قبرا من بعيد * وددت لو انني مما يليه ألا رحم المهيمن نفس حر * تصدق بالوفاة على أخيه توفى سنة 352 ( شنب ) وهي السنة التي ألزم مخدومه معز الدولة في يوم عاشوراء أهل بغداد بالمأتم والنوح على الحسين بن علي عليه السلام وأمر بأن يغلق الأسواق